كل فريق منتجات شفته يفشل كان عنده شي مشترك: كانوا بارعين جداً في التفكير عن التصميم وسيئين جداً في التصميم.

التفكير التصميمي (الإطار بالمسدسات والملاحظات اللاصقة وخرائط التعاطف) صار مسرح كوربرت. الفرق تقضي أسابيع في ورش تنتج لوحات ميرو جميلة ما يرجع لها أحد..

الباوهاوس كان يعرف أحسن

الباوهاوس ما كان عنده مرحلة “تفكير” ومرحلة “تنفيذ”. كانوا نفس الشي. تتعلم بالصناعة، تفكر بالنماذج الأولية، المنتج هو الفكرة.

والتر غروبيوس ما طلب من طلابه يتعاطفون مع الكراسي. طلب منهم يبنوا كراسي. وفي البناء، اكتشفوا وش الكرسي يحتاج يكون.

ايش أستبدله فيه

ثلاث خطوات:

  1. كلّم خمس عملاء هادا الأسبوع
  2. ابنِ أبسط نسخة ممكنة مما وصفوه
  3. حطها قدامهم وراقب وش يصير

بدون مسدسات.

الرؤية مو في الإطار النظري. في الاحتكاك بين اللي بنيته واللي العميل فعلاً يحتاجه، تلك الفجوة، تلك اللحظة غير المريحة لما النموذج الأولي يفشل، هنا يصير التفكير الحقيقي في المنتجات.

الحقيقة غير المريحة

الأطر النظرية تخلينا نحس بالإنتاجية بدون ما تطالبنا نكون عرضة للخطر. بناء شي حقيقي وعرضه على الناس مخيف.. ايش لو كرهوه؟ ايش لو كان غلط؟

تمام، الآن تعرف شي، هذا أقيم من أي خريطة تعاطف انصنعت..